منتديات أئمة الأوقاف المصرية http://www.a2ma.net/vb/ Thu, 23 May 2013 07:08:10 +0300 خلاصات آخر المواضيع النشطه في :منتديات أئمة الأوقاف المصرية ar Thu, 23 May 2013 07:08:10 +0300 pbboard 60 مفردات الـ100جنية الجديدة للائمة http://www.a2ma.net/vb/index.php?page=topic&show=1&id=12974 Thu, 23 May 2013 05:43:18 +0300 المستحق 15% 1% 3%تأمين صحى اجمالى المستحق 15% 10% 1% 1%تأمين صحى 3%تأمين صحى 5%الصندوق الخاص المستقطع الصافى 100.00 15.00 1.00 3.00 119.00 15.00 10.00 1.00 1.00 3.00 5.00 35.00 84.00

 

]]>
http://www.a2ma.net/vb/index.php?page=topic&show=1&id=12974
أئمة الأوقاف ببني سويف يعترضون على تعيين مدرس بالتربية والتعليم وكلا للوزارة http://www.a2ma.net/vb/index.php?page=topic&show=1&id=12981 Thu, 23 May 2013 01:48:03 +0300 كمال عبد الشافى
 
اعترض أئمة أوقاف بنى سويف على تعيين مدرسا بالتربية و التعليم وكيلا لوزارة الأوقاف ببنى سويف.

وكانت وزارة الأوقاف قد عينت محمد إبراهيم حسن عثمان مدرس اللغة العربية بوزارة التربية والتعليم و العضو بجماعة الإخوان المسلمين وكيلا للوزارة ببنى سويف.

وقد أجتمع أئمة الاوقاف أمس لإبداء رفضهم لتعيين وكيلا للوزارة من خارج الأوقاف .

وأكد الشيخ أبو بكر حسن إمام مسجد المحمدى أن ائمة بنى سويف معترضون على تعيين مدرس بالتربية و التعليم والمحسوب على الإخوان وكيلا لوزارة الاوقاف بالمحافظة، بحسب ما اعلنته الوزارة ، فى حين أن الشيخ سيد عبود الوكيل السابق قد اجتاز الاختبارات بنجاح، وتم نقله إلي محافظة المنيا.

وكان الدكتور طلعت عفيفى قد وعد أئمة بنى سويف بعودة الشيخ سيد عبود إلى منصبة كوكيل وزارة لأوقاف بنى سويف فى حال اجتيازه الإختبارات المعلن عنها من قبل الوزارة , إلا أن الوزارة قامت بتعيينه بمحافظة المنيا لإفساح المجال للمدرس "الإخواني"]]>
http://www.a2ma.net/vb/index.php?page=topic&show=1&id=12981
لاب توب لكل امام http://www.a2ma.net/vb/index.php?page=topic&show=1&id=12987 Thu, 23 May 2013 01:41:36 +0300 http://islam.ahram.org.eg/NewsQ/2718.aspx







لا يغضب منى احد فإنما انا نقلت الموضوع]]>
http://www.a2ma.net/vb/index.php?page=topic&show=1&id=12987
عاجل الى الاستاذ سعد http://www.a2ma.net/vb/index.php?page=topic&show=1&id=12986 Thu, 23 May 2013 00:21:20 +0300 جاءت إشارة اليوم الاثنين 20 / 5 إلى جميع الإدارات والمديريات بتأجيل موعد الامتحان التحريري لمسابقة مرافقة الحجاج ليوم السبت 22 / 6 / 2013 بكلية الدعوة بالقاهرة الساعة العاشرة صباحا
وهذه فرصة عظيمة للإخوة المتقدمين لمراجعة القرآن الكريم وفقه الحج
مع تمنياتى للجميع بالتوفيق

ما صحة هذا الخبر
وهل تم الغاء الامتحان الذى سيكون فى المديريات وسيكتفى بامتحان القاهرة
ارجو الافادة
وجزاك الله خيرا استاذنا الفاضل وبارك الله لنا فيك

]]>
http://www.a2ma.net/vb/index.php?page=topic&show=1&id=12986
خطبة : سيناء والأحداث الجارية خطبة وزارة الأوقاف المصرية سيناء والأحداث الجارية http://www.a2ma.net/vb/index.php?page=topic&show=1&id=12985 Wed, 22 May 2013 22:18:00 +0300
سيناء والأحداث الجارية


( اعتداء على وطن )



 



عناصر الموضوع



1- مفهوم الوطن وحرمة الاعتداء عليه.



2- حرمة الاعتداء على الأفراد والنفس .



3- المسئولية المشتركة عن حماية الوطن .



4- العدو المتربص بمصر.



5- عدم الانسياق وراء الشائعات خاصة وقت الأزمات.



6- الاصطفاف في أوقات الأزمات وتناسي الخلافات.



مقدمة:



إن الحمد لله ……



وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له…….



وأشهد أن محمداً رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، ….. ثم أما بعد،،،،



فيا إخوة الإيمان والإسلام:-



لقد خلق المولى- عز وجل- الإنسان وجعل له حنينه إلى وطنه الذي وُلِدَ ونشأ فيه ، وحب الوطن من الأمور الفطرية التي جُبل الإنسان عليها، فليس غريباً أبداً أن يُحب الإنسان وطنه الذي نشأ على أرضه، وترعرع بين جنباته، كما أنه ليس غريباً أن يشعر الإنسان بالحنين الصادق لوطنه عندما يُغادره إلى مكانٍ آخر، فما ذلك إلا دليلٌ على قوة الارتباط وصدق الانتماء.



وقد أكد الإسلام على حبّ الوطن ، حتى جعله من الإيمان ، فالإيمان الصادق يثمر حب الوطن.



إن الوطنية في نظر الإسلام ” فريضة لازمة وهي تعني : أن يعمل كل إنسان لخير بلده وأن يتفانى في خدمته ، وأن يُقَدِّمَ أكثر ما يستطيع من الخير للأمة التي يعيش فيها ، فكل مسلم مفروض عليه أن يسد الثغرة التي هو عليها ، وأن يخدم الوطن الذي نشأ فيه ، لأن ذلك مفروض عليه من رب العالمين .



 



ولقد ضرب لنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى في حبه لوطنه ، حين خاطب مكة الذي نشأ وتربى فيها فقال: ” وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ “(الحديث رواه الإمام أحمد).



قال تعالى في سورة القصص( آية 85) : (إنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ).



ولما وصل صلى الله عليه وسلم المدينة قال : (اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ ، أَوْ أَشَدَّ) رواه البخاري.



قال الأصمعي : ثلاث خصال في ثلاثة أصناف من الحيوان :” الإبل تحن إلى أوطانها وإن كان عهدها بعيداً ، والطير إلى وكره وإن كان موضعه مجدباً ، والإنسان إلى وطنه وإن كان غيره أكثر له نفعاً “.



وقال الأصمعي أيضاً: ” سمعت أعرابياً يقول : إذا أردت أن تعرف الرجل فانظر كيف تحننه إلى أوطانه ، وتشوقه إلى إخوانه ، وبكاؤه على ما مضى من زمانه ” (كشف الخفا للعجلوني).



سيناء :



هي أرض الفيروز- البوابة الشرقية لمصر- الواقف على أرضها لا يعلم أهو يقف على أرض أسيوية أم أرض إفريقية؟.



ـ تلك هي البقعة المباركة التي أخذت البركة من حولية المسجد الأقصى .



ـ مشي على ترابها جمع كريم من أنبياء الله ورسله ـ صلوات الله وسلامه عليهم جميعا ـ .



ـ امتزج ترابها بدماء الشهداء ، فما من شبر على أرض سيناء إلا وتجد دماء الشهداء عليه.



ـ وها نحن في هذه الأيام في أيام الله الحرام في شهر رجب المبارك تقوم جماعة بخطف سبعة من الجنود لإسقاط هيبة الدولة مقابل الإفراج عن مجموعة من السجناء ..



هـــذا: اعتداء على الوطن .. وعلى هيبة الوطن ، من يزعم أنه يحب وطنه الواجب عليه أن يترجم هذا الحب إلى واقع وإلى أفعال تؤكد هذا الحب.



ومن ثم فإنه يحرم على الإنسان أن يعتدي على وطنه بأي نوع من أنواع الاعتداء ..فيا من تدعى حب الوطن فليس من حب الوطن معاداة الوطن وأهله ، أو نهب أمواله وخيراته ، وليس من حب الوطن العمل على ترويع الآمنين ..



ـ وليس من حب الوطن العمل على الفرقة بين أبنائه ونشر ثقافة الكراهية والحقد والبغضاء بين أبناء الوطن الواحد ..



ـ وليس من حب الوطن أن نبتز الوطن من أجل مصالح أنانية أو ذاتية ..



ـ وليس من حب الوطن الاستقواء بالخارج أو التهديد باستخدامه ..



ـ وليس من حب الوطن التهديد بالانفصال وفك عرى وحدته ..



أخوة الإيمان والإسلام :



إن الفارق بين حب الوطن وخيانة الوطن أمر واضح جلي لا يحتاج منا إلى إجهاد فكر حتى نتوصل إليه.



وحتى النوايا لو كانت حسنة فلن تشفع أبداً في اختيار الوسيلة غير المناسبة للتعبير عن ذلك الحب.



ثانيا : حرمة الاعتداء على الأفراد والنفس.



إن حفظ الدين والأنفس وحماية الأعراض والحفاظ على العقل والنسل من مقاصد الشريعة الإسلامية ..وعنوان صلاح أي أمة ودليل سعادتها إنما هو برعاية أبنائها لمقاصد الشريعة وحماية الأنفس من أهم المقاصد فالإنسان بنيان الله في أرضه ملعون من هدم بنيان الله.



وقال صلى الله عليه وسلم : ( لزوالُ الدنيا أهونُ عند الله من قتل امرئ مسلم)( رواه الترمذي).



فمقصود الشرع من الخلق خمسة، وهو أن يحفظ عليهم دينهم وأنفسهم وعقولهم وأنسابهم وأموالهم.



فحفظ الأنفس وعدم الاعتداء على الأفراد ضرورة دينية ومصلحة شرعية وفطرة سوية وطبيعة بشرية. روى البخاري في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء)). فدماء المسلمين عند الله مكرمة محترمة مصونة محرمة، لا يحل سفكها، ولا يجوز انتهاكها إلا بحق شرعي ، روى البخاري في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لن يزال العبد في فسحة من دينه ما لم يصب دمًا حرامًا).



وقتل النفس المعصومة عدوان آثم وجرم غاشم، وليس هناك ذنب هو عند الله تعالى أعظم بعد الشرك بالله من قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، قال تعالى: مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرائيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا [المائدة:32].



وإنه لمن المؤسف ومن المحزن حقًا، أن يسمع المسلم بين وقت وآخر ما تهتز له النفوس حزنًا، وما ترجف له القلوب أسفًا، وما يتأثر به المسلم عندما يسمع عن قتل نفس مسلمة على أيدي قلة أو جماعة آثمة شريرة مجرمة، روى الإمام الترمذي عن أبي سعيد الخدري ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار”.



حتى الإعانة على القتل حرام ، فلقد روى الإمام أحمد وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( من أعان على قتل مسلم بشطر كلمة لقي الله مكتوبٌ بين عينيه: آيس من رحمة الله)).



قال الله عز وجل: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا [النساء:93].   أربع عقوبات تجب على القاتل :



أ- جهنم خالدًا فيها.  ب- غضب الله عليه.  جـ- لعنة الله عليه .  د- أعد الله له عذابًا عظيمًا.



خلاصة الأمر: أن الأنفس محرمة عند الله وهي مصونة ، وتلك كرامة النفس الإنسانية في الإسلام.



ثالثاً: المسؤولية المشتركة عن حماية الوطن:



مما لا شك فيه، أن حماية الأوطان واجب كل إنسان، فلا يماري امرؤ معه عقله أن الوطن بيته ، فيجب عليه أن يحافظ علي أمنه وسلامته، وأن يدافع عنه ما استطاع إلي ذلك سبيلاً.



وقد أوجب الإسلام الدفاع عن الأوطان وشرع الجهاد فى سبيل الله دفاعاً عن الدين وعن الوطن وعن العرض ، فمن قتل فى سبيل الدفاع عن وطنه كان شهيداً ، ففى الحديث في سنن الإمام الترمذي وأبي داود  عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : ” مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ أَوْ دُونَ دَمِهِ أَوْ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ “.



وعند الدفاع عن الأوطان فالمسئولية مشتركة بين أطياف الشعب الواحد وإن اختلفت الديانة،  والدليل على ذلك ما جاء فى وثيقة المدينة , أو عهد المدينة فى حياة النبي – صلى الله عليه وسلم – فالوطن هو القاسم المشترك الذي يربط الجميع , وهو المظلة التي يستظلون تحتها بحرية تامة , ولا تقتصر الحماية على مواجهة العدوان والدخيل فحسب ، بل من حماية الوطن المحافظة على أسراره الداخلية ، وعدم التعامل مع أعداء الوطن أو من يريدون به السوء ..



ومن حماية الوطن مناهضة كل فكر مغشوش أو شائعة مغرضة ، أو محاولة استقطاب البعض لمصلحة أهواء مشبوهة .



إن من حق الوطن علينا : أن نكون متحابين مترابطين متعاونين ، لا نترك للعدو فرصة يزرع فيها بذور الفرقة والخلاف والتناحر، جاء فى الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه: ( مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلاَهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا  فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ الْمَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ فَقَالُوا لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا وَنَجَوْا جَمِيعًا).



رابعاً : العدو المتربص بمصر:



إن تربص الأعداء بمصر ليس لكونها دولة كسائر الدول ، ولكن لأنها الدولة الوحيدة التي أثبتت عبر التاريخ كله أن سقوطها هو سقوط للعالم العربي والعالم الإسلامي , وإن قام العالم الإسلامي والعربي كله ، وقيامها هو قيام للعالم العربي وللعالم الإسلامي كله.



فهذا هو السبب من تعبئة أعدائنا للقوى المادية والمخابرتية وغيرهما للنيل من وحدة هذه  الأمة , مرة فى صورة بث روح اليأس من نصرة هذا الشعب، ومرة فى صورة إثارة الفتن والقلاقل في المنطقة, ومرة في صورة قتل الجنود أو خطف ، وأخرى فى صورة مظاهرات.



ولذا حذر المولى- عز وجل – الأمة من الإذعان لأعدائها وفتح السبيل للنيل من وحدتها فقال سبحانه: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ * وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ ءَايَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِى َ إِلَى صِرَاطٍ مّسْتَقِيمٍ )[ آل عمران 100-101].



وقال- صلي الله عليه وسلم-” : من أتاكم وأمركم جميع علي رحل واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه “رواه مسلم في صحيحه .



خامسا :عدم الانسياق وراء الشائعات خاصة وقت الأزمات .



لقد ابتليت الأمة في أيامنا هذه بكثرة الشائعات التي أودت بحياة العديد من أبنائها ووجدنا أصحاب المصالح الشخصية في الداخل والخارج يروجون لها بشتى الأساليب.



والشائعات من وسائل الحروب والتدمير قديما وحديثا وهي من أخطر الأسلحة ومن أقوي وسائل التدمير المعنوي والمادي للأفراد والمجتمعات والشعوب.



- والشائعة هي: نقل خبر مكذوب أو فيه جزء من الصحة فيضاف إليه ما ليس فيه، وقد تكون الشائعة عبارة عن تهويل الأحداث وتضخيم الوقائع واختلاق الأخبار ونقلها بين الناس ونشرها بين أوساط المجتمع بقصد نشر الفوضى وإثارة الأحقاد وتفريق الصف، وقد يكون سبب نشرها تحطيم الروح المعنوية وبث الرعب وزرع الخوف، لذلك وقف الإسلام منها موقفا قويا وحاسما فحذرا منها ، وبين آثارها وأمر بحفظ اللسان ونهي المسلم عن الكذب وقول الزور وحذر من الغيبة والنميمة والقيل والقال ، وأمر بالتثبت من الأقوال والأخبار وعدم التسرع في نقل أي خبر أو كلمة.



فشرع الحدود التي تحفظ للإنسان دمه وماله وعرضه فقال تعالي: “( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)” (الحجرات 6).



الشائعات في المجتمع تعتبر سلاح المرجفين وبضاعة المفلسين وسلعة المنافقين ، فلقد تعرض النبي- صلي الله عليه وسلم – لحرب الشائعات في دينه وفي شخصه وفي عرضه .



فقالوا عنه : ساحر وشاعر وكاهن ومجنون ، وأشاعوا بين العرب هذه الأوصاف ، وفي المدينة تزعم المنافقون بث الشائعات والطعن في الدين وتفريق الصف المسلم وتخذيله وإضعافه، بل فعلوا أكثر من ذلك وأشاعوا حادثة الإفك والطعن في الدين وفي عرض السيدة عائشة- رضي الله عنها- حتي تكفل المولي- عز وحل- ببراءتها ، ففي سورة النور يقول تعالي إنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ) ( النور: 11).



وهكذا في كل زمان ومكان تجد أن الشائعة هي اختلاق الأكاذيب ونقل الأخبار الغير صحيحة وتصوير الأمور علي غير حقيقتها.



سادسا :الاصطفاف والتكاتف في أوقات الأزمات وتناسي الخلافات .



إن حب الوطن يتطلب منا جميعا أن نتعاون ونتكاتف سويا للنهوض به فالاصطفاف واجب لا خيار للفرد فيه ، لأن الفرد جزء من أجزاء مجتمع يؤثر فيه ويتأثر به، فعن أبي موسى عن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: ( إن المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ) وشبك أصابعه.



وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة ) رواه البخاري.



وقال تعالي ” وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ” (المؤمنون 52).



الفرقة من أخطر الأمراض وأفتكها التي لا تضعف الأمة فحسب بل تهلكها أيضا.



ففي وقت الأزمات الواجب علي جميع أفراد الوطن التكاتف وتناسي الخلافات ، فالذئب لا يأكل من الغنم إلا القاصية ، ويد الله مع الجماعة ، فلابد من الاعتصام بكتاب الله وسنة رسول الله- صلي الله عليه وسلم- قال تعالي : ( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا) ” آل عمران 103



فإياكم والفرقة ، فالفرقة ضعف وانكسار ولخطورة الفرقة قال رسول الله – صلي الله عليه وسلم- : ( من أتاكم وأمركم جميع علي رجل واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه)  رواه مسلم في صحيحه.



وروي عن عبد الله بن عمر ، عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال : ( إن الله لا يجمع أمتي ، أو قال : أمة محمد على ضلالة ، ويد الله مع الجماعة ، ومن شذ شذ إلى النار) .سنن الترمذي ، وقال الألبانى صحيح دون ومن شذ ، وفي الحديث: (من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية)



أو كما قال :التائب من الذنب كمن لا ذنب له.

]]>
http://www.a2ma.net/vb/index.php?page=topic&show=1&id=12985
أروع ما قيل في الزهد http://www.a2ma.net/vb/index.php?page=topic&show=1&id=11126 Wed, 22 May 2013 20:58:31 +0300 حمل كتاب: أروع ما قيل في الزهد للدكتور يحيى شامي
http://www.attaweel.com/vb/showthread.php?p=110101
]]>
http://www.a2ma.net/vb/index.php?page=topic&show=1&id=11126
هل انت مع ضم الاوقاف للازهر ؟ http://www.a2ma.net/vb/index.php?page=topic&show=1&id=12978 Wed, 22 May 2013 20:28:01 +0300 http://dawlanews.com/ar/node/75143

 
]]>
http://www.a2ma.net/vb/index.php?page=topic&show=1&id=12978
شقق بدر والسادات http://www.a2ma.net/vb/index.php?page=topic&show=1&id=12984 Wed, 22 May 2013 18:59:23 +0300 هل في اخبار عن شقق العاشر وبدر والسادات متي يكون التسليم؟]]> http://www.a2ma.net/vb/index.php?page=topic&show=1&id=12984 إلي الامام ايها الدعاه http://www.a2ma.net/vb/index.php?page=topic&show=1&id=12983 Wed, 22 May 2013 18:38:57 +0300 الرد علي الاتهامات 
ـــــــــــــ
توضيح واجب 
من خادم الشريعة والدعوة الإسلامية أ.د / أحمد محمود كريمه ، لعموم محبيه ومخالفيه على السواء :
أولاً : حقائق ما يشاع عنى من متطاولين أعرضها بكل أمانة : 
أ ) انتسابي إلى ( الإسلام الدين ) وليس إلى ( مذهب فى الدين ) فلم نؤمر تقليد مذهب معين 
( هو سماكم المسلمين ) ( إن الدين عند الله الإسلام ) سواء فى العقيدة أو الشريعة أو الأخلاق .
ب ) اعتزازى بثقافاتى الأزهرية السنية ، ولا أحيد عنها قيد أنملة ، فلست شيعياً ولا إباضياً ، ولا أى تيار عقائدى كالأشاعرة والوهابية المتسلفة ، ولا أية طريقة متصوفة ، ولا إلى أى حزب سياسى لا فى الماضى ولا الحاضر ولا المستقبل بمشيئة الله – تعالى - .
ج ) مداخلاتى فى الدفاع عن سمعة الدعوة الإسلامية خاصة ممن ينتسبون إليها ويعرضونها للخطر بالانقلاب اللسانى من خوض فى الأعراض وهنهش فى العلماء لا يعنى بالضرورة الدفاع عمن توجه إليهم قذائف الشتائم ، ( شتائم قنوات متسلفة ضد فنانين وإعلاميين ) فالدفاع ليس موجهاً مجاملة لهؤلاء بل من باب تأليف القلوب واستمالة العقول وإصلاح الخلل الذى وقع فيه من يقال عنهم ( مشايخ ) ، ولا صلة لى بهؤلاء الفنانين ولا الإعلاميين المشتومين ، ولم اسئل عن مدى مشروعية أفعالهم .
د ) فيما يخص مقطع 30 ثانية مجتزىء من السياق ولإحدى القنوات عن الإمامة والخلافة فى الإسلام والصراع التاريخى : 
وضحت أنه فى مرض سيدنا محمد رسول الله - - الأخير كاد أن يكتب كتاباً يغنى المسلمين الخلاف لولا رفض سيدنا عمر – رضى الله عنه – وأمر الرسول - - لهم بالانصراف ، ولم يكتب الكتاب الذى لا يعرف أحد إلا الله – عز وجل – ماذا كان سيكتب فيه ، وأورت موقفاً لمعاوية بن يزيد بن معاوية حينما رد الخلافة وتنازل عنها قائلاً : تعلمون أن جدى معاوية بن إلى سفيان - رضى الله عنه – نازع الأمر أهله – يقصد سيدنا علياً – رضى الله عنه – وأن أبى يزيد قتل فترة رسول الله - - ( شهداء كربلاء ) وأنا أتنازل عنها وأن الخلاف التاريخى فيمن يتولى الخلافة هل سيدنا أبى بكر – رضى الله عنه – أم سيدنا على – رضى الله عنه - ؟ وهل تم اعتصاب الخلافة من الأخير ؟ قلت : هذه أمور صارت فى ذمة التاريخ لا فائدة مرجوة من البحث فيها لعدم جدواها مع التوقير للكل حيث وصفهم الله – تعالى – بالإيمان : { وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} – الآية 9 من سورة الحجرات - .
ولم يثبت فى تاريخى أى ميل أو تعامل أو ترويج للشيعة : لا فى المعاهد الأزهرية ( 13 سنة تدريس ) ولا ( جامعة الأزهر 25 سنة تدريس حتى الآن ) ولا فى أى خطبة أو ندوة بأى مسجد ( 45 سنة حتى الآن ) ولا فى أى صحيفة أو مجلة أو كتاب ( 60 كتاباً مؤلفاً ) ، ولا أية صلة رسمية بدولة المنشأ ولا شعبية داخل أو خارج مصر ( من عنده أى دليل موثق يقدمه فوراً وعلناً ومستعد للمواجهة ) ، ولا توجد أية صلات على أى مستوى ولا فى أى مكان .
أنعى على الشيعة تكفيرهم للأشاعرة وللصوفية ( راجع أحدث كتبى : فتة التكفير ) ، ونقدى الفقهى لمسائل شيعية مثل : زواج المتعة ، ولاية الفقيه ، الإمامة أصل من أصول الدين ، عصمة الآئمة .
هذه مسائل خاطئة تماماً فى الموازين العلمية ، فهل اعتنق أو أروج أو أميل لما أره خطأ ؟!!.
خلاصة أفكارى :
1 ) عدم التقليد المذهبى العقائدى : مثل أشاعرة ووهابية متسلفة ، ومعتزلة ..... الخ .
2 ) عدم التقليد الفقهى المذهبى : تخصصى ( الفقه المقارن ) الذى جعلنى آخذ الراجح فى المسائل الخلافية الفروعية لقوة دليله وتحقيقه مصلحة ودفعه مفسدة ، وفى كل الأحوال لا يخرج عن المذاهب السنية المعتمدة : الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة ، والظاهرية فقط ، وعند التساوى أقدم المذهب المالكى الذى درست عليه فى الأزهر حتى الدراسات العليا – غالباً - .
3 ) لا أنتسب إلى أى طريقة متصوفة ، وأقدر الصوفية كمنهج تربوى حيث تتلمذت على 
أيدى : مولاى أ.د / عبد الحليم محمود ، شيخ الأزهر الشريف ، ومولاى الشيخ / صالح الجعفرى – رحمهما الله تعالى – وفكرياً على النتاج العلمى للشيخ / محمد زكى الدين إبراهيم ( العشيرة المحمدية ) .
4 ) تأثرت بمناهج ودعوات إصلاحية : الآئمة الشيخ / محمد عبده ، الشيخ / محمد الغزالى ، والشيخ / محمد متولى الشعراوى ، والشيخ / يوسف القرضاوى ، والشيخ / أحمد حسن الباقورى – رحمهم الله تعالى - ، أد / على جمعة محمد عبد الوهاب – حفظه الله تعالى-.
5 ) لا توجد خصومات سياسية مع جماعات ما يسمى " الإسلام السياسى " كالإخوان والسلفية ولا مع قوى مدنية .
6 ) نقدى لبعض ممارسات من سبق فى أمور ( علمية مهمة تتصل بالإسلام ) فمن ذلك : 
• نقدى لجماعة ( الإخوان ) : مسائل منها : البيعة للمرشد ، السمع والطاعة المطلقة ، العنف الفكرى ، العنف المسلح ، الطائفية المجتمعة ، شهوة الحكم السياسى .
• نقدى لفصائل ( سلفية ) مسائل : آراء عقائدية منسوبة زوراً إلى رسول الله - - على أنها ( سنة ) وإلى الصحابة – رضى الله عنهم – على أنها " سلف " مثل : التقسيم الثلاثى للتوحيد ، ما يوهم الإله المجسم ، إسكان الله – تعالى – فى مسافة ومساحة 
( السماء ) التعبد بأقوال بشرية قيلت بعد عصر الرسالة بقرون ( ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب ) ، قذائف التكفير والحكم بالشرك والبدعة على عموم المسلمين ( راجع كتابى السلفية بين الأصيل والدخيل ) والعنف الفكرى والمسلح .
• نقدى للمتصوفة : المبالغات فى التوسل والتبرك وعمل موالد ، والجهل بالسياسيات الدعوة والفقه .
7 ) نقدى لجماعة التبليغ والدعوة : عدم العلم الكافى بأصول الدعوة ومسائل الفقه الأولية .
• أعتز بأزهرى وبلدى مصر ، وأحسن الظن بالجميع وشعارى ( إخواننا بغوا علينا فليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فناله ) .
أنا مسلم سنى أزهرى صوفى ، مصرى ( حتى النخاع ) ، محب لسادتنا آل البيت وموقر لسادتنا الصحابة – رضى الله عنهم أجمعين – .حقائق ( لا رغبة ولا رهبة ) 
والله – عز وجل – خير الشاهدين 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
]]>
http://www.a2ma.net/vb/index.php?page=topic&show=1&id=12983
هل من جديد بالنسبة للدفعة الثانية http://www.a2ma.net/vb/index.php?page=topic&show=1&id=12746 Wed, 22 May 2013 16:35:34 +0300 السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
هل هناك أخبار جديدة بالنسبة للدفعة الثانية  وهل الباقين من الدفعة الاولى سيسافرون مع الثانية
 نرجو الرد
]]>
http://www.a2ma.net/vb/index.php?page=topic&show=1&id=12746