منتديات أئمة الأوقاف المصرية


آخر المشاركات
اقتراح لماذا لم تنشر أسماء من حصلوا على الدرجات في المنتدى وتكون خدمة من المنتدى للأئمة ؟ ..:||:.. أخبار الترقيات إيه هل من جديد ..:||:.. الترقيات ..:||:.. منشور الوزارة للمديريات بشأن الدرجات 2014 ..:||:.. الي الاستاز سعد غابه المحترم فرق بيني وبين زميلي ونحن تعيين سنة مالية واحدة فما الحل ؟ ..:||:.. وفاة فضيلة الشيخ طارق خطاب المدير السابق لإدارة البدرشين بالجيزة ..:||:.. خطبة بعنوان: القول السديد في كيفية استقبال العام الهجري الجديد، للدكتور خالد بدير ..:||:.. هدية لجميع الأعضاء والخطباء بمناسبة العام الهجري الجديد ..:||:.. فتح العلي في استقبال العام الهجري ..:||:.. افتتاح مسجد الفتح برمسيس ..:||:.. بيان بعلاوة الحد الادنى لجميع الدرجات ..:||:.. نظام عمل المفتش بالادارة ..:||:.. عناية الإسلام بالسنة النبوية المطهرة خطبة للشيخ أحمد عبد النبي ..:||:.. خطب شهر المحرم لعام 1436 هــ ..:||:.. صفات نحتاجها في النقيب العام للأئمة ..:||:.. الدرجات ..:||:.. هل وصلت منحة عيد الأضحى أم لا ؟ وكم قبضتها ؟ ..:||:.. اساسى المرتب من1/7/2010الى30/62015كل سنة على حدة لكافة الدرجات ..:||:.. مهارات الاتصال وفن التعامل مع الجمهور ..:||:.. التخطيط والرقابة المالية ..:||:.. أساليب الرقابة والتدقيق للاختلاسات والاحتيال المالى ..:||:.. قوائم التدفقات النقدية ..:||:.. السعادة للشيخ -- حسن أبو العز ..:||:.. الى الاستاذ سعد احمد علي غابه ..:||:.. كيفية حساب المستحقات التأمينية(معاش الاجور المتغيرة) للاحياء ..:||:.. وزير الأوقاف يتلقى قرار منح الضبطية لمفتشي الأوقاف ويشكر وزير العدل على سرعة إصداره ..:||:.. اختلافات بين المديريات في صرف المستحقات المالية ..:||:.. عقد اللقاء الأول لاختيار المرشحين للحصول على الضبطية القضائية من مفتشي وزارة الأوقاف ..:||:.. بعض الفروق بين النقابة المهنية والنقابة العمالية ..:||:.. هل تتغير سياسة الأوقاف في الرد على الشكاوى ..:||:.. اقوال على فراش الموت ..:||:.. التحسين ..:||:.. سياسات و تخطيط عمليات النقــل ..:||:.. مهارات التحليل المالى واعداد الموازنات ..:||:.. دور المراجع الداخلى فى ادارة المخاطر المالية ..:||:.. قى ذكرى الهجرة النبويه الشريفة الاخوة فى الله للشيخ علاء الشال من مسجد الاربعين ..:||:.. الصبر على الابتلاء لفضيلة الشيخ علاء الشال ..:||:.. خطبه للشيخ علاء الشال من مسجدالجهيني بميت الخولى مؤمن 2014 ..:||:.. خطبة عيدالفطر2014 بساحة ميت طاهر للشيخ علاء الشال ..:||:.. خطبة عيد الاضحي للشيخ علاء الشال لعام 2014 بساحة ميت طاهر ..:||:.. استخدام الغاز الطبيعي كوقود للسيارات ..:||:.. مهارات حل المشكلات و اتخاذ القرارات ..:||:.. المحافظة على البيئة من النفايات والتلوث ..:||:.. منشور الوزارة بمنع الإجازات الداخلية للأئمة ومطا ..:||:.. خواطر حول الهجرة للأستاذ رجب خليل ..:||:.. الهجرة دروس وعبر ..:||:.. الدرجة الثانية ..:||:.. وزير الأوقاف يلتقي وزير العدل الأحد بشأن الضبطية القضائية ..:||:.. وزارة الأوقاف تقرر : عدم التجديد لأي معار يثبت عمله ضد مصلحة وطنه ..:||:.. جدول الدروس اليومية بالمسجد ..:||:..

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات أئمة الأوقاف المصرية، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .


منتديات أئمة الأوقاف المصرية » ۩╝◄الدوريات والكتب►╚۩ » ۩╝◄مقالات متنوعة من الصحافة المصرية والعربية►╚۩ » مقال عن الوحدة الوطنية



مقال عن الوحدة الوطنية

مقدمة: الوحدة الوطنية مفهوم يتألف من عنصري الوحدة و الوطنية ، وأن مجموع هذين العنصرين يشكل هذا المفهوم ، فالوحدة تعنى


لا يمكنك الرد على هذا الموضوع لا يمكنك أضافة موضوع جديد

معلومات الكاتب
15-03-2011 02:20 مساء
عضو متميز
rating
رقم العضوية : 107
الحالة : offline
المشاركات : 357
الجنس : ذكر
الزيارات : 143
الدعوات : 6
قوة السمعة : 19
الوظيفة : امام وخطيب



Share |
بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة:
الوحدة الوطنية مفهوم يتألف من عنصري الوحدة و الوطنية ، وأن مجموع هذين العنصرين يشكل هذا المفهوم ، فالوحدة تعنى تجميع الأشياء المتفرقة في كل واحد مطرد ، أما مفهوم الوطنية فقد اختلف فيه الباحثين ، أن الوطنية هي انتماء الإنسان إلى دولة معينة ، يحمل جنسيتها ويدين بالولاء إليها ، على اعتبار أن الدولة ما هي سوى جماعة من الناس تستقر في إقليم محدد وتخضع لحكومة منظمة.
وهي تعنى حب الوطن بسبب طول الانتماء إليه ، وأنها تختلف بحسب رأيه عن القومية بما تعنيه من حب للأمة بسبب ترابط أفرادها ببعضهم البعض، بسبب الاعتقاد ، أو وحدة الأصل ، أو الاشتراك بالغة والتاريخ والتماثل في ذكريات الماضي ، لكن بحسب رأيه أن هناك توافق بين الوطنية والقومية على اعتبار أن حب الوطن يتضمن حب الأرض والوطن ، وأن الوطنية تنطبق على القومية بشرط أن يكون الوطن هو مجموع الأراضي التي تعيش عليها الأمة وتدير سياستها الدولة ، ومثال عليها انطباق الوطنية العربية على القومية العربية ، إضافة إلى انطباق القومية الألمانية على الوطنية الألمانية على كل من جزأي ألمانيا ( الشرقية ، والغربية ) خلال فترة الحرب الباردة ، ورغم ذلك قامت ينهما علاقات دبلوماسية دولية ، كما لو كانتا دولتين مختلفتين تماماً .
أن الوحدة بمفهوم الفكر السياسي المعاصر هي اتحادا اختيارياً بين المجموعات التي تدرك أن وحدتها تكسبها نمواً زائداً ، وميزات اقتصادية وسياسية ، تعزز مكانتها العالمية.
وقد رأى الباحث عادل محمد زكى صادق أن مفهوم الوطنية استمد من مفهوم كلمة الوطن الذي هو عامل دائم وأساسي للوحدة الوطنية ، ومنها كانت كلمة وطني ، وهى ما يوصف بها كل شخص يقيم في الوطن كتعبير عن انتمائه لمجتمعه وتفانيه في خدمته والإخلاص له ، و الأساسي في الوحدة الوطنية هو الإنسان الذي يعيش في الوطن ، والذي ارتبط به تاريخياً واجتماعياً واقتصاديا ، وكان اختياره لهذا الوطن عن طيب خاطر.
أن الوطنية تختلف عن القومية ، على اعتبار أن الوطنية هي العاطفة التي تميز ولاء الإنسان لبلده أو قبليته أو شعبه سواء أكان ذلك في العصور القديمة أم الحديثة ، وأن الولاء يأتي من خلال الاتصال بالعوامل الطبيعية والاجتماعية ، وهى لا تقتصر على جماعة دون أخرى ، وهى تنظر بشكل دائم للماضي ، أما القومية فهي تعنى الخطة الدائمة نحو مستقبل الأمة ، وأنها تقتصر على مجموعة من الناس لهم كيان الأمة ، فقد تقوم فى ظل القومية الواحدة أكثر من دولة لكل منها استقلاليتها ، وفى هذه الحالة يصبح لكل منها وطنيتها الخاصة بها ، بينما القومية تضم كل الدول المتفرقة وتدفعها جميعاً إلى الارتباط برباط عام ، وشامل مستمد من مفهومها ، وعلى ذلك تجمع القومية عدداً من الوطنيات ، ولكن تظل الوطنيات قائمة ولا تنصهر بشكل كلي فيها ، ومثال على ذلك وطنيات الدول العربية.
نلاحظ مما سبق أن الوطنية هي: شعور عاطفي بالحب للبلد أو الإقليم الذي يعيش عليه الفرد ، أما القومية فتختلف عنها في أنها : تتقيد بالحب للأمة التي ينتمي إليها الفرد بغض النظر عن الإقليم الذي تعيش فيه هذه الأمة ، لأنها لا ترتبط بوجود الإقليم.
وقد اختلف تعريف الوحدة الوطنية عبر التاريخ ، كما اختلف بين الباحثين المحدثين ، نتيجة لاختلاف الثقافات والبيئة الخارجية الدولية ، فقد رأى أبو حامد الغزالي أن الوحدة الوطنية تتحقق من خلال الحاكم (الإمام) ؛ لأنه هو أساس وحدة الأمة ، وأنه محور اتفاق الإدارات المتناقضة ، والشهوات المتباينة المتنافرة من خلال جمعه لها حول رأى واحد ، بسبب مهابته وشدته وتأييد الأمة له من خلال تعاقد سياسي بينهم وبينه على شرط أن يقوم هذا التعاقد على الرضي لا على الإكراه ، وهذا سيؤدى إلى القضاء على التشتت والتضامن في الجماعة من أجل السلطة.
أن الوحدة الوطنية هي تحقيق المساواة التامة في الحقوق بين الأمم ، وحق الأمم في تقرير مصيرها ، واتحاد عمال جميع للأمم كلهم هو البرنامج القومي للعمال والفلاحين والمثقفين الأمميين ، وعلى هذا الأساس تتحقق الوحدة الأممية، أما ستالين فله تعريفان للوحدة الوطنية : أما تعريفه الأول فهو يرى أن اشتراك الأفراد في اللغة والأرض والحياة الاقتصادية أو في التكوين النفسي الذي يتجلى في الخصائص التي تصف الثقافة القومية ، ويكون ذلك الاشتراك من خلال استقرار الأفراد تاريخياً على أرض محددة، أما تعريفه الثاني فهو يرى أنّ إلغاء جميع الإمتيازات القومية لأفراد الدولة من خلال قانون يسرى على جميع أنحاء الدولة ، ويمنع كل تقييد على حقوق الأقليات مهما كان أصلها أو دينها سيحقق ذلك الوحدة الوطنية.
أن الوحدة الوطنية هي الأثر الذي يحدث نتيجة أسباب معينة في المجتمع ، حيث تقود هذه الأسباب إلى ترابط الشعب مع بعضه البعض؛ بحيث يمنع هذا الترابط أي دعوات انفصالية في البلاد ، وأنه لإدامة الوحدة الوطنية لابد من معرفة الأسباب التي تؤدي إلى تدميرها، مثل :انعدام الأمن ،وتأكيد المصلحة الخاصة على المصلحة العامة ،و التمييز بين المواطنين من قبل الحكومة ، ووجود محسوبية في أجهزة الدولة ، كما يرى نفس الباحث أن زيادة الإنفاق الحكومي على البرامج الاجتماعية ليس حلاً لتحقيق الوحدة الوطنية ، بل إن أفضل الحلول هو: التأكيد على الحريات الفردية للمواطنين.
كما عرفها عدداً من الباحثين العرب المعاصرين ، واختلفت تعريفاتهم حولها أيضاً ، بسبب اختلاف ثقافاتهم وتأثرهم بالمدارس الفكرية الغربية ، واختلاف أيديولوجياتهم السياسية ، وأوضاع الدول العربية التي نشأوا فيها . أن الوحدة الوطنية هي قيام رابطة قوية بين مواطني دولة معينة ، تقوم على عناصر واضحة يحس بها الجميع ويؤمنون بها ، ويستعدون للتضحية في الدفاع عنها.
ويرى جواد بولس : " أنها تعنى التعايش بين المجموعات الدينية والعرقية داخل الدولة ".أنها تجمع كل المواطنين تحت راية واحدة من أجل تحقيق هدف سام هو فوق أي خلاف أو تحزب في ظل ولاء أسمى يدين به كل فرد من أفراد المجتمع ، ويحكم انتمائه للوطن ، بحيث يجب هذا الانتماء أي انتماء طائفي أو مذهبي.
وبناءً على هذين التعريفين يكون مفهومنا المعتمد للوحدة الوطنية لكن بعد أن نزيد عليهما عنصر آخر وهو أن يكون عنصر هوية الجيش ( المؤسسة العسكرية) منبثقاً من الشعب بحيث يتحقق الاندماج والانصهار بين المؤسسة العسكرية وأفراد الشعب بجميع فئاتهم ، وعلى هذا الأساس تكون الوحدة الوطنية حسب مفهوم هذه الدراسة بأنها تعني : تحقيق التفاعل والتلاحم والتعاضد بين جميع أفراد الشعب بغض النظر عن إنتماءآتهم الأيديولوجية أو الثقافية أو الدينية أو المذهبية أو الإثنية أو اللغوية أو الإقليمية أو الطبقية أو العشائرية بما يساهم في تحقيق الأهداف التالية :
1- احترام وحدة البلاد ولغتها الرسمية ( لغة الأغلبية ، وثقافتها الوطنية)
2- تحقيق الحرية والعدالة والمساواة لجميع فئات الشعب أمام القانون .
3- تحقيق التفاعل السياسي والاقتصادي والإجتماعى بين الشعب والنظام السياسي بما يحقق الرفاهية الاقتصادية للفرد والمجتمع.
4- التأكيد على الهوية الوطنية للجيش ( المؤسسة العسكرية ) على اعتبار أنه ملك للجميع ولا يخص فئة معينة من فئات المجتمع.
الخاتمة:
نلاحظ مما سبق أن هذا البحث قد أوضح اختلاف مفهوم الوحدة الوطنية في الدولة بين المنظرين والقادة السياسيين ، بسبب اختلاف أيدلوجيات وثقافات وبيئات كل هؤلاء عن بعضهم البعض ، لكن اتفقوا جميعاً على أن الوحدة الوطنية ، هي انصهار جميع أبناء الشعب في بوتقة واحدة وكيان واحد ، وعدم وجود أي صراع فيما بينهم ، بحيث يؤمن الجميع أنهم أبناء وطن واحد ، إلا أن وسيلة تحقيق ذلك قد اختلف معظم الباحثين حولها ، فبعضهم رأى أن اللغة هي مصدر الوحدة الوطنية ،وبعضهم الآخر رأى أن إيمان الشعب بالحاكم وطاعته هي أساس هذه الوحدة ، وبعضهم رأى أن الإرادة الحرة للأفراد هي التي تصنع الوحدة الوطنية ، وآخرون رؤوا أن إنهاء الصراع الطبقي في المجتمع هو السبيل إليها ، وعلى هذا فان للوحدة الوطنية هدف واحد لكن وسائلها قد اختلفت باختلاف الباحثين نتيجة اختلاف أوضاعهم عن بعضهم البعض.
مراجع البحث
1. سليمان محمد الطماوي ، الوحدة الوطنية ، ، القاهرة : مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب ، 1974
2. جواد بولس ، الكيان اللبناني و الوحدة اللبنانية ، المجلة اللبنانية للعلوم السياسية ، العدد 2 ، 1970 .
عبد الرحمن خليفة ، أيديولوجية الصراع السياسي ، القاهرة : دار المعرفة الجامعية ، 1999 .


لا يمكنك الرد على هذا الموضوع لا يمكنك أضافة موضوع جديد

المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
خطبة عن الوحدة والأمن والاستقرار الشيخ أحمد عبد رب النبي
5 2336 الشيخ أحمد عبد رب النبي
الوحدة محمد مصطفى محمد ابراهيم
1 219 محمد مصطفى محمد ابراهيم
دعوة الى الوحدة والعمل المنظم للمطالبة بحقوقنا الشيخ محمود مخلوف
2 268 محمد الجريسي
فضيلة الشيخ مظهر شاهين يدعو لمليونية "الوحدة الوطنية والتطهير الشيخ محمد داود
3 452 الشيخ ياسرأحمدالعز


« الاتجاه المؤيد للديمقراطية مقال للدكتور سعد الدين هلالي | مسميات الثورة »

 







الساعة الآن 08:16 صباحا