منتديات أئمة الأوقاف المصرية

إدارة وأعضاء المنتدى يتقدمون بخالص التعازي لفضيلة الشيخ محمود الأبيدي إمام وخطيب مسجد الجمال بالمنصورة لوفاة والده نسأل الله له الرحمة والمغفرة والنجاة من النار اللهم آمين . ... .... .......


آخر المشاركات
أحكام العيد وآدابه ..:||:.. وزير الاوقاف كادرالدعاة اول فبراير ..:||:.. الدقهلية : الخصم من الصندوق في المرتب والحافز 5 % فقط يزيد المرتب 40 جنيه ..:||:.. اعادة امتحان المقارئ ..:||:.. شكوى من أئمة المنوفية أوشكنا على أن يموت الإمام كمدا وهما وحزنا ..:||:.. امام يشحت ..:||:.. وزير الفضيحة ..:||:.. بدل القوافل ..:||:.. مسابقة مديرى الإدارات ..:||:.. زكاة الفطر وما يتعلق بها ..:||:.. خطبة بعنوان: رمضان شهر البر والصلة والتكافل وحقن الدماء ( د / خالد بدير ) ..:||:.. بشرى للسادة الأئمة ..:||:.. الاستاذ المحترم سعد ..:||:.. الى الشيخ سعد الفقي ..:||:.. خطبة بعنوان: أخلاق الصائمين ( د / خالد بدير ) ..:||:.. قراءه نادره من سورة الاسراء لفضيلة الشيخ احمد الدفار ..:||:.. 47:38 الايمان وأثره في الحياة ....للشيخ احمد الدفار ..:||:.. خريطة الامام الجديدة قبل الاقرار ..:||:.. حال النبى مع اهله واصحابه ..:||:.. بشرى للسادة الأئمة ..:||:.. هل تصدق ايها الامام ان الخصوما ت من كل بدل وصل الى ..:||:.. خبرسار ..:||:.. قريبا تعديل خريطة عمل الإمام ..:||:.. مطلوب خريجي شريعة وقانون أو الماجستير أو الدكتوراه لمرافقة الحجاج ..:||:.. بدل القوافل لم يصرف فى الدقهلية ..:||:.. بشري تم توفير بدل القوافل وصرفه للأئمة ..:||:.. خطب شهر رمضان 1435هـ يوليو 2014 م ..:||:.. هام جدا الوزارة تستعد لعرض ملف الدعوة والدعاه لرئيس الجمهورية ..:||:.. قانون للفتوى وتطبيق كادر الدعاة ..:||:.. هل الامام ملزم رسميا بصلاة التراويح اماما ام لا ..:||:.. نقابة الأئمة والدعاة وزعت كيلو لحم على الموظفين بمديرية أوقاف الدقهلية ..:||:.. شكر لوكيل وزارة اوقاف الدقهلية ..:||:.. وزارة الأوقاف تنهي عمل 75 % من المستشارين ويتبقى عشرة فقط ..:||:.. وفاة والد فضيلة الشيخ محمود الأبيدي ..:||:.. الجمعية الشرعية وأنصار السنة تؤكد التزامها بمثاق وزارة الأوقاف الدعوي ..:||:.. اامام يحاول الانتحار ..:||:.. خلق الوفاء عند رسول الله صلى لله عليه وسلم ..:||:.. ماحم الدين فى هذا؟ ..:||:.. "اهمية العسل فى مكملات مركز الهاشمى" ..:||:.. سورة الواقعة بصوت مصطفى بيومي ياسين ..:||:.. هل تم الغاء القوافل ..:||:.. هل هناك معلومات عن الحد الأدنى؟ ..:||:.. قبل أن يدخل رمضان ..:||:.. كيف نستقبل شهر رمضان الشيخ حسن ابو العز ..:||:.. برنامج مقترح لإخوانى الأئمة فى رمضان ..:||:.. كيف نستقبل رمضان ..:||:.. خطبة بعنوان:كيف نستقبل رمضان؟ ( د / خالد بدير ) ..:||:.. موضوعات دروس التراويح في رمضان ..:||:.. درسًا يوميًا في جميع مساجد مصر في رمضان وهو درس التراويح ..:||:.. د أحمد عمر هاشم يفوز بجائزة النيل فرع العلوم الاجتماعية مناصفة ..:||:..

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات أئمة الأوقاف المصرية، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





مقال عن الوحدة الوطنية

مقدمة: الوحدة الوطنية مفهوم يتألف من عنصري الوحدة و الوطنية ، وأن مجموع هذين العنصرين يشكل هذا المفهوم ، فالوحدة تعنى


لا يمكنك الرد على هذا الموضوع لا يمكنك أضافة موضوع جديد

معلومات الكاتب
15-03-2011 02:20 مساء
عضو متميز
rating
رقم العضوية : 107
الحالة : offline
المشاركات : 357
الجنس :
الزيارات : 143
الدعوات : 6
قوة السمعة : 19
الوظيفة : امام وخطيب



|
مقدمة:
الوحدة الوطنية مفهوم يتألف من عنصري الوحدة و الوطنية ، وأن مجموع هذين العنصرين يشكل هذا المفهوم ، فالوحدة تعنى تجميع الأشياء المتفرقة في كل واحد مطرد ، أما مفهوم الوطنية فقد اختلف فيه الباحثين ، أن الوطنية هي انتماء الإنسان إلى دولة معينة ، يحمل جنسيتها ويدين بالولاء إليها ، على اعتبار أن الدولة ما هي سوى جماعة من الناس تستقر في إقليم محدد وتخضع لحكومة منظمة.
وهي تعنى حب الوطن بسبب طول الانتماء إليه ، وأنها تختلف بحسب رأيه عن القومية بما تعنيه من حب للأمة بسبب ترابط أفرادها ببعضهم البعض، بسبب الاعتقاد ، أو وحدة الأصل ، أو الاشتراك بالغة والتاريخ والتماثل في ذكريات الماضي ، لكن بحسب رأيه أن هناك توافق بين الوطنية والقومية على اعتبار أن حب الوطن يتضمن حب الأرض والوطن ، وأن الوطنية تنطبق على القومية بشرط أن يكون الوطن هو مجموع الأراضي التي تعيش عليها الأمة وتدير سياستها الدولة ، ومثال عليها انطباق الوطنية العربية على القومية العربية ، إضافة إلى انطباق القومية الألمانية على الوطنية الألمانية على كل من جزأي ألمانيا ( الشرقية ، والغربية ) خلال فترة الحرب الباردة ، ورغم ذلك قامت ينهما علاقات دبلوماسية دولية ، كما لو كانتا دولتين مختلفتين تماماً .
أن الوحدة بمفهوم الفكر السياسي المعاصر هي اتحادا اختيارياً بين المجموعات التي تدرك أن وحدتها تكسبها نمواً زائداً ، وميزات اقتصادية وسياسية ، تعزز مكانتها العالمية.
وقد رأى الباحث عادل محمد زكى صادق أن مفهوم الوطنية استمد من مفهوم كلمة الوطن الذي هو عامل دائم وأساسي للوحدة الوطنية ، ومنها كانت كلمة وطني ، وهى ما يوصف بها كل شخص يقيم في الوطن كتعبير عن انتمائه لمجتمعه وتفانيه في خدمته والإخلاص له ، و الأساسي في الوحدة الوطنية هو الإنسان الذي يعيش في الوطن ، والذي ارتبط به تاريخياً واجتماعياً واقتصاديا ، وكان اختياره لهذا الوطن عن طيب خاطر.
أن الوطنية تختلف عن القومية ، على اعتبار أن الوطنية هي العاطفة التي تميز ولاء الإنسان لبلده أو قبليته أو شعبه سواء أكان ذلك في العصور القديمة أم الحديثة ، وأن الولاء يأتي من خلال الاتصال بالعوامل الطبيعية والاجتماعية ، وهى لا تقتصر على جماعة دون أخرى ، وهى تنظر بشكل دائم للماضي ، أما القومية فهي تعنى الخطة الدائمة نحو مستقبل الأمة ، وأنها تقتصر على مجموعة من الناس لهم كيان الأمة ، فقد تقوم فى ظل القومية الواحدة أكثر من دولة لكل منها استقلاليتها ، وفى هذه الحالة يصبح لكل منها وطنيتها الخاصة بها ، بينما القومية تضم كل الدول المتفرقة وتدفعها جميعاً إلى الارتباط برباط عام ، وشامل مستمد من مفهومها ، وعلى ذلك تجمع القومية عدداً من الوطنيات ، ولكن تظل الوطنيات قائمة ولا تنصهر بشكل كلي فيها ، ومثال على ذلك وطنيات الدول العربية.
نلاحظ مما سبق أن الوطنية هي: شعور عاطفي بالحب للبلد أو الإقليم الذي يعيش عليه الفرد ، أما القومية فتختلف عنها في أنها : تتقيد بالحب للأمة التي ينتمي إليها الفرد بغض النظر عن الإقليم الذي تعيش فيه هذه الأمة ، لأنها لا ترتبط بوجود الإقليم.
وقد اختلف تعريف الوحدة الوطنية عبر التاريخ ، كما اختلف بين الباحثين المحدثين ، نتيجة لاختلاف الثقافات والبيئة الخارجية الدولية ، فقد رأى أبو حامد الغزالي أن الوحدة الوطنية تتحقق من خلال الحاكم (الإمام) ؛ لأنه هو أساس وحدة الأمة ، وأنه محور اتفاق الإدارات المتناقضة ، والشهوات المتباينة المتنافرة من خلال جمعه لها حول رأى واحد ، بسبب مهابته وشدته وتأييد الأمة له من خلال تعاقد سياسي بينهم وبينه على شرط أن يقوم هذا التعاقد على الرضي لا على الإكراه ، وهذا سيؤدى إلى القضاء على التشتت والتضامن في الجماعة من أجل السلطة.
أن الوحدة الوطنية هي تحقيق المساواة التامة في الحقوق بين الأمم ، وحق الأمم في تقرير مصيرها ، واتحاد عمال جميع للأمم كلهم هو البرنامج القومي للعمال والفلاحين والمثقفين الأمميين ، وعلى هذا الأساس تتحقق الوحدة الأممية، أما ستالين فله تعريفان للوحدة الوطنية : أما تعريفه الأول فهو يرى أن اشتراك الأفراد في اللغة والأرض والحياة الاقتصادية أو في التكوين النفسي الذي يتجلى في الخصائص التي تصف الثقافة القومية ، ويكون ذلك الاشتراك من خلال استقرار الأفراد تاريخياً على أرض محددة، أما تعريفه الثاني فهو يرى أنّ إلغاء جميع الإمتيازات القومية لأفراد الدولة من خلال قانون يسرى على جميع أنحاء الدولة ، ويمنع كل تقييد على حقوق الأقليات مهما كان أصلها أو دينها سيحقق ذلك الوحدة الوطنية.
أن الوحدة الوطنية هي الأثر الذي يحدث نتيجة أسباب معينة في المجتمع ، حيث تقود هذه الأسباب إلى ترابط الشعب مع بعضه البعض؛ بحيث يمنع هذا الترابط أي دعوات انفصالية في البلاد ، وأنه لإدامة الوحدة الوطنية لابد من معرفة الأسباب التي تؤدي إلى تدميرها، مثل :انعدام الأمن ،وتأكيد المصلحة الخاصة على المصلحة العامة ،و التمييز بين المواطنين من قبل الحكومة ، ووجود محسوبية في أجهزة الدولة ، كما يرى نفس الباحث أن زيادة الإنفاق الحكومي على البرامج الاجتماعية ليس حلاً لتحقيق الوحدة الوطنية ، بل إن أفضل الحلول هو: التأكيد على الحريات الفردية للمواطنين.
كما عرفها عدداً من الباحثين العرب المعاصرين ، واختلفت تعريفاتهم حولها أيضاً ، بسبب اختلاف ثقافاتهم وتأثرهم بالمدارس الفكرية الغربية ، واختلاف أيديولوجياتهم السياسية ، وأوضاع الدول العربية التي نشأوا فيها . أن الوحدة الوطنية هي قيام رابطة قوية بين مواطني دولة معينة ، تقوم على عناصر واضحة يحس بها الجميع ويؤمنون بها ، ويستعدون للتضحية في الدفاع عنها.
ويرى جواد بولس : " أنها تعنى التعايش بين المجموعات الدينية والعرقية داخل الدولة ".أنها تجمع كل المواطنين تحت راية واحدة من أجل تحقيق هدف سام هو فوق أي خلاف أو تحزب في ظل ولاء أسمى يدين به كل فرد من أفراد المجتمع ، ويحكم انتمائه للوطن ، بحيث يجب هذا الانتماء أي انتماء طائفي أو مذهبي.
وبناءً على هذين التعريفين يكون مفهومنا المعتمد للوحدة الوطنية لكن بعد أن نزيد عليهما عنصر آخر وهو أن يكون عنصر هوية الجيش ( المؤسسة العسكرية) منبثقاً من الشعب بحيث يتحقق الاندماج والانصهار بين المؤسسة العسكرية وأفراد الشعب بجميع فئاتهم ، وعلى هذا الأساس تكون الوحدة الوطنية حسب مفهوم هذه الدراسة بأنها تعني : تحقيق التفاعل والتلاحم والتعاضد بين جميع أفراد الشعب بغض النظر عن إنتماءآتهم الأيديولوجية أو الثقافية أو الدينية أو المذهبية أو الإثنية أو اللغوية أو الإقليمية أو الطبقية أو العشائرية بما يساهم في تحقيق الأهداف التالية :
1- احترام وحدة البلاد ولغتها الرسمية ( لغة الأغلبية ، وثقافتها الوطنية)
2- تحقيق الحرية والعدالة والمساواة لجميع فئات الشعب أمام القانون .
3- تحقيق التفاعل السياسي والاقتصادي والإجتماعى بين الشعب والنظام السياسي بما يحقق الرفاهية الاقتصادية للفرد والمجتمع.
4- التأكيد على الهوية الوطنية للجيش ( المؤسسة العسكرية ) على اعتبار أنه ملك للجميع ولا يخص فئة معينة من فئات المجتمع.
الخاتمة:
نلاحظ مما سبق أن هذا البحث قد أوضح اختلاف مفهوم الوحدة الوطنية في الدولة بين المنظرين والقادة السياسيين ، بسبب اختلاف أيدلوجيات وثقافات وبيئات كل هؤلاء عن بعضهم البعض ، لكن اتفقوا جميعاً على أن الوحدة الوطنية ، هي انصهار جميع أبناء الشعب في بوتقة واحدة وكيان واحد ، وعدم وجود أي صراع فيما بينهم ، بحيث يؤمن الجميع أنهم أبناء وطن واحد ، إلا أن وسيلة تحقيق ذلك قد اختلف معظم الباحثين حولها ، فبعضهم رأى أن اللغة هي مصدر الوحدة الوطنية ،وبعضهم الآخر رأى أن إيمان الشعب بالحاكم وطاعته هي أساس هذه الوحدة ، وبعضهم رأى أن الإرادة الحرة للأفراد هي التي تصنع الوحدة الوطنية ، وآخرون رؤوا أن إنهاء الصراع الطبقي في المجتمع هو السبيل إليها ، وعلى هذا فان للوحدة الوطنية هدف واحد لكن وسائلها قد اختلفت باختلاف الباحثين نتيجة اختلاف أوضاعهم عن بعضهم البعض.
مراجع البحث
1. سليمان محمد الطماوي ، الوحدة الوطنية ، ، القاهرة : مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب ، 1974
2. جواد بولس ، الكيان اللبناني و الوحدة اللبنانية ، المجلة اللبنانية للعلوم السياسية ، العدد 2 ، 1970 .
عبد الرحمن خليفة ، أيديولوجية الصراع السياسي ، القاهرة : دار المعرفة الجامعية ، 1999 .
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !


لا يمكنك الرد على هذا الموضوع لا يمكنك أضافة موضوع جديد




 







الساعة الآن 06:14 صباحا